الثالثة والخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام
( 453 ) وقال عليه السّلام : أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه .
المعنى
قد سبق من حكمه عليه السّلام ما يقرب من تلك وفسّرناه هنالك ، ويشدّد الذّنب الاستخفاف به من وجوه : 1 - الاستخفاف بالذّنب هتك لحرمة المولى وتوهين لأمره ، والهتك والتوهين بحضرة الحقّ عظيم وشديد .
2 - الاستخفاف تجرّي على ارتكاب الخلاف والتجرّي هو مخّ العصيان الموجب للعقاب والنكران .
3 - الاستخفاف على الذّنب موجب للاصرار عليه ، والاصرار على الصغيرة كبيرة موبقة فلا ينبغي لأحد أن يعصيه في أمره وإن كان قليلا في ظنّه .
الترجمة
فرمود : سختترين گناهان آن گناهيست كه بنظر گنهكارش سبك وبىمقدار آيد .
الرابعة والخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام
( 454 ) وقال عليه السّلام : ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلَّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلَّموا .
المعنى
في حكمته عليه السّلام هذه مسائل : 1 - ظاهر كلامه وجوب تحصيل العلم على وجه أكيد أخذ الله عليه الجاهل
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 543
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٥٤٣