الحادية والخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام
( 451 ) وقال عليه السّلام : القناعة مال لا ينفد . قال الرّضيّ : وقد روى بعضهم هذا الكلام لرسول الله صلَّى الله عليه وآله .
المعنى
المال ما يبذل بإزائه الحوائج في كلّ حال ، فهو رافع الحاجة ، والقناعة ترك الحوائج الغير الضروريّة رأسا وتقليل الحوائج الضروريّة إلى أقلّ ما يدفعها ويرفعها كاكتفاء بالماء بدل الطيب كما قال عليه السّلام : كفى بالماء طيبا ، فللقناعة طرق شتّى ومناح كثيرة فقال عليه السّلام : إنّها مال لا ينفد ، باعتبار حصول أثر المال منها وباعتبار كثرة طرقها في شتّى مناحى الحياة .
الترجمة
فرمود : قناعت ثروتي است بىپايان .
سيد رضى فرموده است : برخي از أهل حديث اين جمله را از سخنان رسول خدا صلَّى الله عليه وآله نقل كرده اند .
الثانية والخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام
( 452 ) وقال عليه السّلام لزياد بن أبيه - وقد استخلفه لعبد الله بن العبّاس على فارس وأعمالها ، في كلام طويل كان بينهما نهاه فيه عن تقديم الخراج : استعمل العدل ، واحذر العسف والحيف ، فإنّ العسف يعود بالجلاء والحيف يدعو إلى السّيف .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 541
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٥٤١