تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
المعنى المقدار كالمثقال ما قدّر للانسان بقضاء الله وقدره ، والتقدير في كلامه ما يقدّره الانسان لنفسه وتدبيره ، فيقول عليه السّلام : إنّ القدر غالب على البشر وعلى ما يقدّر لنفسه من الخير والشرّ بحيث يصير تدبير الانسان موجبا للآفة والبلا ، قال الرضيّ : وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف بعض هذه الألفاظ . الترجمة فرمود : قدر بر تقدير انسان غالب است تا آنجا كه تدبير بشر آفتآور مىشود . السادسة والثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 436 ) وقال عليه السّلام : الحلم والأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة . المعنى الأناة هو التأخير والإمهال في مجازات ومعادات الخاطئ والمذنب الناتج من الحلم تجاه سفاهة السفيه ، فيقول عليه السّلام : إنّ الحلم والأناة نتيجة علوّ الهمّة والكرامة ويقابلهما الطيش والعجلة والتهوّر الناشي من الخفّة وحقارة النفس . الترجمة فرمود : بردباري ومهلت دوقلو باشند كه از همّت والا زائيده شوند . السابعة والثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 437 ) وقال عليه السّلام : الغيبة جهد العاجز . المعنى الغيبة ذكر مساوى الغائب والانتقاص منه وراء ظهره ، وقد شدّد الشرع الاسلامي في النّهي عن غيبة الأخ المؤمن فقال تعالى : * ( « وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ » ) *