تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
الرابعة والثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 434 ) وقال عليه السّلام : علامة الإيمان أن تؤثر الصّدق حيث يضرّك على الكذب حيث ينفعك ، وأن لا يكون في حديثك فضل عن علمك [ عملك ] وأن تتّقى الله في حديث غيرك . المعنى مقتضى الايمان باللَّه وأنه هو الضارّ النافع أن لا يتوسّل في جلب النفع إلى ما هو مخالف لحكم الله ، وحيث إنّ الله نهى عن الكذب مطلقا فمن يؤمن باللَّه تعالى لا يكذب لجلب النفع بل يلازم الصدق وإن فات عنه هذا النفع المتوقع من الكذب كما إذا اختصّ عطيّة أو نذر للفقراء فيسأل عنه أنت فقير أو غنىّ وكان غنيا فلو قال : أنا فقير لجلب النفع آثر الكذب النافع على الصّدق الضارّ أي المفوّت لهذا النفع فعلامة الايمان ترك الكذب لجلب النفع وملازمة الصدق ، كما أنّ المؤمن يقيّد كلامه بما يعلمه ولا يحدّث بما لا يعلم خصوصا في الأمور الدّينية والأحكام الشرعية ولا يحدّث عن الغير إلَّا بما يجوز الحديث عنه ويروي حديثه بلا نقصان وتحريف . الترجمة فرمود : نشانه ايمان اينست كه راستگوئى را در آنجا كه زيانت دارد بر دروغى كه سودت بخشد برگزيني ، وبيش از آنچه مىدانى نگوئى ، ودر حديث از ديگران تقوى از خدا را منظور دارى . الخامسة والثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 435 ) وقال عليه السّلام : يغلب المقدار على التّقدير ، حتّى تكون الآفة في التّدبير .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 525 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي