تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
الترجمة بسيار كسى كه مغرور شود بواسطهء ستايش بروى . التاسعة والثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 439 ) وقال عليه السّلام : الدّنيا خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها . المعنى حكمته عليه السّلام هذه فلسفية حكمية وارشادية تفيد الموعظة لأنّ الدّنيا ماديّة منصرمة ومتغيرة من حال إلى حال حتى تنتهى إلى الزوال ، فليست مخلوقة لنفسها تبقى إلى الأبد ، وبيان لأنّ الانسان فيها في عبر إلى الآخرة ، فلا بدّ من التزوّد والتهيّؤ فيها ، لما بعدها . الترجمة فرمود : دنيا آفريده شده براي عالم ديگرى ، وبراى خود آفريده نشده . الأربعون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 440 ) وقال عليه السّلام : إنّ لبني أميّة مرودا يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ كادتهم الضّباع لغلبتهم . قال الرّضي : والمرود ههنا مفعل من الإرواد ، وهو الإمهال والإنظار ، وهذا من أفصح الكلام وأغربه ، فكأنه عليه السّلام شبّه المهلة الَّتى هم فيها بالمضمار الَّذي يجرون فيه إلى الغاية ، فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها . اللغة ( كأد ) كأداء : كئب ، كادتهم الضّباع أي اجتمعت عليهم الضّباع .