تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
الترجمة فرمود : هيچ مردى يك شوخى نكند جز اين كه از خردش از دهانش پرانده است . التاسعة والعشرون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 429 ) وقال عليه السّلام : زهدك في راغب فيك نقصان حظَّ ، ورغبتك في زاهد فيك ذلّ نفس . المعنى الرغبة هي حقيقة إظهار الحاجة والتّقاضا ، فإذا رغب القلب إلى شيء مدّ اليد إليه وتحرّك اللَّسان باظهار الحاجة لديه ، فمن المروّة إجابة هذه الرّغبة واغتنام هذه المحبّة فانّها توجب الصداقة وتحكيم الاخوّة ، والنيل بالمقاصد من شتّى النواحي ، فالزهد في الرّاغب إلى الشخص يوجب نقص الحظَّ ، كما أنّ الرغبة فيمن يزهد في الرّاغب إظهار حاجة لدى من يردّها ، وهو ذلّ وهوان . الترجمة فرمود : كناره گيرى از كسى كه دل بتو دهد مايه كمبود حظ وبهره است ودلدادن تو بكسى كه از تو كناره گيرد خوارى نفس است . الثلاثون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 430 ) وقال عليه السّلام : ما لابن آدم والفخر : أوّله نطفة ، وآخره جيفة ، ولا يرزق نفسه ، ولا يدفع حتفه . المعنى الفخر إمّا بمظاهر جسمانيّة من القوّة والجمال ، وإمّا بقوى معنويّة من