تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
الترجمة فرمود : هر كه مصيبت كوچك را بزرگ شمارد خداوندش بمصيبتهاى بزرگ گرفتار كند . السابعة والعشرون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 427 ) وقال عليه السّلام : من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته . المعنى من نال شهوة فان كانت من حلال فقد نقص نشاطا وقوّة ، وإن كانت من حرام فقد نقص مع ذلك مروّة وكرامة ، فاتّباع الشهوات موجب للنقصان في الجسم والمال في الدنيا ، ويتبعه العذاب والسخط في الآخرة إن كان على غير وجه مشروع فمن يهتمّ بنفسه ويريد أن يحفظ كرامتها فيهون عليه شهوته ويردع عنها . الترجمة فرمود : هر كه خويش را ارجمند دارد شهوتش را خوار شمارد . الثامنة والعشرون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 428 ) وقال عليه السّلام : ما مزح امرء مزحة إلَّا مجّ من عقله مجّة . اللغة ( مجّ ) مجّا الشراب أو الشيء من فمه : رمى به . المعنى المزاح قول أو عمل يصدر لا على وجه الجدّ والغرض العقلانى ، ولا يصدر المزاح من المازح إلَّا وقد نزّل نفسه منزلة صبيّ أو سفيه ، وهذا هو سرّ عدم الاعتناء به وعدم مسؤولية المازح عند العقلاء ، لأنّ كلامه أو عمله ينزل منزلة كلام أو عمل من لا تكليف عليه ، ويعدّ في من وضع عنهم القلم ، وهذا هو مجّ العقل وطرده عينا .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 520 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي