تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
المعنى قال الشارح المعتزلي : هذا يصلح أن تجعله الامامية شرح حال الأئمة المعصومين على مذهبهم لقوله : فوق ما يرجون بهم علم الكتاب وبه علموا ، وأمّا نحن فنجعله حال العلماء العارفين . . أقول : ما تبادر إلى فكره من إمام كلامه عليه السّلام إلى شرح حال الأئمة المعصومين عليهم السّلام حق لا يصحّ العدول عنه ، وهو معترف بوجود هذه الصفات والألقاب فيهم عليهم السّلام فيا ليت عرّف أعيان وأشخاص بعض العارفين والأولياء غيرهم عليهم السّلام ممّن حازوا هذه الصّفات حتّى نعرفهم وندرس حالهم ، ولو كان قد عرفهم لعرّفهم ولم يكتف بوصفهم العام وذكرهم على وجه الابهام ، وأين أولئك وكم عددهم الترجمة فرمود : براستى أولياء خدا هم آن كسانند كه درون دنيا را نگرانند در آن گاه كه مردم بظاهر فريبايش چشم دارند ، وبه آينده وسرانجام مشغولند در حالي كه مردم بنقد دنيا سرگرم ودر تلاشند ، أولياء حق آنچه از دنيا را كه مايه هلاك آنها است چون نفس أمّاره وهوا نابود مىسازند وخود را رها مىنمايند ، وآنچه از دنيا كه از آنها جدا ميشوند وامىنهند وبدان زهد مىورزند ومىدانند هر آنچه از دنيا را كه دنياطلبان فزون مىدانند وافزون مىخواهند اندك وناچيز است ، ورسيدن بدان فوت سعادت ونجاتست ، أولياء خدا دشمن آنچه هستند كه مردم دنياطلب با آن در سازشند وسازگارند با هر كه دشمن مردم دنيادار است ، بوجود آنها قرآن خدا دانسته شود وبنشانه هاى قرآني آنها شناخته شوند ، كتاب خداى تعالى بوجود آنان برپا است وآنها هستند كه بأحكام آن قيام كنند ، اميدوارترى از اميد مقدّس آنان نيست وبيمناكترى از آنچه در بيم آنند وجود ندارد . الثانية عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 412 ) وقال عليه السّلام : اذكروا انقطاع اللَّذّات ، وبقاء التّبعات .