تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
الترجمة يادآور باشيد كه كامجوئيها مىروند ، ومسئوليّت آنها بگردن شما مىماند . الثالثة عشرة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 413 ) وقال عليه السّلام : اخبر تقله . قال الرّضيّ : ومن النّاس من يروي هذا لرسول الله ، صلَّى الله عليه وآله ، وممّا يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين ، عليه السّلام ، ما حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي قال : قال المأمون : لولا أنّ عليّا عليه السّلام قال : اخبر تقله ، لقلت أنا : أقله تخبر . اللغة ( قلى ) يقلي » من باب ضرب « وقلي يقلى » من باب علم « قلى وقلاء : أبغضه . الاعراب اخبر ، فعل أمر من خبر يخبر ، تقله ، مخاطب المضارع من تقلى مجزوم في جواب الأمر ، والهاء مزيدة للسكت والوقف . المعنى قال الشارح المعتزلي : معناه أنّه اختبر النّاس وجرّبهم تبغضهم ، فانّ التجربة تكشف عن مساويهم وسوء أخلاقهم ، فضرب مثلا لمن يظنّ به الخير وليس هناك فأما قول المأمون » لولا أنّ عليّا قاله لقلت : أقله تخبر « فليس المراد حقيقة القلى وهو البغض ، بل المراد الهجر والقطيعة : يقول قاطع أخاك مجرّبا - إلخ . وقال ابن ميثم : وما نقل عن المأمون من العكس ، يريد به أنّ إظهار البغض للشخص يكشف عن باطنه لأنّه إما أن يقابل بمثل ذلك أو يترك فيعرف خيره من شرّه . أقول : كلامه عليه السّلام كناية عن اختلال ظاهر حال المسلمين من الدلالة على