تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
مىرود رو برگردان ، واگر بدنبال آن روى در طلبش آرام باش وآبرومند . الثامنة والسبعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 378 ) وقال عليه السّلام : ربّ قول أنفذ من صول . اللغة يقال : ( صال ) عليه إذا استطال وصال عليه صولة - مجمع البحرين . المعنى قد شاع التعبير عن اللَّسان بالسنان لنفوذ الكلام الصادر منه في القلب كنفوذ السنان في الجسم قال الشاعر :
وقافية مثل حدّ السنان تبغى ويذهب من قالها
وقول الاخر :
جراحات السنان لها الالتيام ولا يلتام ما جرح اللسان
فقال عليه السّلام : بعض الأقوال أنفذ في القلب من وقع السهام والسنان . وقال ابن ميثم : والمعنى : ربّ قول يقوله الانسان فيكون ضرره عليه أشدّ من صولة عدوّه ، أو ربّ قول يسمعه من غيره كقذف أو هجر يكون أشدّ عليه من صولة العدوّ ، والمعنيان منقولان عن ابن آدم الهروي . الترجمة بسا گفتارى كه نافذتر است از يورش . التاسعة والسبعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 379 ) وقال عليه السّلام : كلّ مقتصر عليه كاف . الاعراب كاف : فاعل من كفى يكفى مرفوع تقديرا خبرا لقوله كلّ . المعنى الحرص والولع يوسعان الحاجة ويثيران الشره والطمع ، والقناعة يزيل