تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
جنس يميل إلى جنسه ، ولعلَّه إشارة إلى ما ناله العمران من النفوذ والمطاعيّة بين المسلمين في الصّدر الأول ، ولم يكيدوا لهما كيدا ولا نالوا منهما باعتبار مقاربة أخلاقهما للعرب الجاهلين وموافقتهما أميالهم ، والجدّ في تحقيق آمالهم . الترجمة فرمود : هم آهنگي با أخلاق وعادات مردم مايهء آسايش از كينه توزي آنها است . الثانية والثمانون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 382 ) وقال عليه السّلام لبعض مخاطبيه - وقد تكلَّم بكلمة يستصغر مثله عن قول مثلها - : لقد طرت شكيرا ، وهدرت سقبا . قال الرّضي : والشكير هنا أوّل ما ينبت من ريش الطائر قبل أن يقوى ويستحصف ، والسقب الصغير من الإبل ولا يهدر إلَّا بعد أن يستفحل . اللغة ( الشكير ) ج : شكر ، ما ينبت في أصول الشجر الكبار ، صغار النبت والريش والشعر بين كباره ، شكير الإبل صغارها ( السقب ) ج : أسقب وسقاب وسقوب وسقبان ولد الناقة ساعة يولد . المعنى قد تكلَّم هذا المخاطب بحضرته ما لا يليق به من إظهار الرأي ، فنبّهه عليه السّلام بهذا التعبير البليغ على ترفّعه فوق قدره . الترجمة تو چون جوجهء نو در آمد بپرواز آمدى ، وچون نوزاد يك روزه شتر بانگ برداشتي . الثالثة والثمانون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 383 ) وقال عليه السّلام : من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل .