تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
الترجمة فرمود : ندارى بلائيست ، وسختتر از آن بيمارى تن است ، وسختتر از بيمارى تن بيمارى دل است ، آگاه باشيد كه وسعت مال نعمتي است ، وبهتر از آن تندرستى است ، وبهتر از تندرستى پرهيزكارى دل است . الرابعة والسبعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 374 ) وقال عليه السّلام : للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يناجي فيها ربّه ، وساعة يرمّ معاشه ، وساعة يخلَّي بين نفسه وبين لذّتها فيما يحلّ ويجمل ، وليس للعاقل أن يكون شاخصا إلَّا في ثلاث : مرمّة لمعاش ، أو خطوة في معاد ، أو لذّة في غير محرّم . اللغة ( رممت ) الشيء أرمّه رمّا ومرمّة إذا أصلحته ( شخص ) من البلد : ذهب وسار - مجمع البحرين - . المعنى السّاعة : مقياس ومقسم للزمان والعمر ، وقد اهتمّ البشر بتقسيم اليوم واللَّيلة على ساعات لنظم أموره وإصلاح أحواله ، فاشتغل بصنع الساعة بوسيلة شعاع الشمس والماء وغيرها ، وقد ارتقى في هذا العصر صنعة الساعات من الفلزات إلى درجات راقية . وأشار عليه السّلام في هذه الحكمة إلى تقسيم اليوم والليلة بمقياس الحال والعمل فلليوم مع ليلته ثلاث ساعات : ساعة للعبادة ، وساعة للإعاشة ، وساعة للاستراحة واللذّة ، ويدلّ باعتبار التثليث على أنّ وقت العمل للمعاش ثماني ساعات كما استقرّ عليه دأب كلّ الشعوب في هذه العصور وسنّوه قانونا للعمل والعمّال ، ووقت الاستراحة ثماني ساعات فإنه مقرّر للنّوم في نظر الأطبّاء فيبقى ثمان للمناجاة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 478 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي