تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
إلى المقصد الأعلى آفات وعقبات ، كما لا يصحّ الحكم على أحد بالهلاك ما دام في الحياة لأنّ اليأس من رحمة الله من الكبائر ، وللَّه في كلّ يوم نظرات من الرّحمة تشمل عباده . الترجمة فرمود : بهترين امّت اسلام از عذاب خدا در أمان قطعي نباشد زيرا خداى سبحان فرمايد « از مكر خدا در أمان نباشد أحدى جز مردمان زيانكار - 99 الأعراف » ونبايد بدترين افراد امّت اسلام از رحمت خدا نوميد گردد براي گفته خداى تعالى كه « نوميد نباشد از رحمت خدا مگر مردم كافر - 87 - يوسف » الثالثة والستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 363 ) وقال عليه السّلام : البخل جامع لمساوى العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كلّ سوء . المعنى البخل : انقباض في النفس يمنع البخيل عن بذل ما في وسعه من المقدرة الانسانية والمالية فيما يستحقّه ويستحسن ، فيمنع الفقير عن بذل المال لرفع سوء الحال ويبخل باعطاء المعونة في مورد الاستعانة ، ويجمع له مساوى العيوب من ترك الطاعة للَّه وقطع الإعانة عن عباد الله . قال الشارح المعتزلي : وحق للجود بأن يقرن بالايمان ، فلا شيء أخصّ به وأشدّ مجانسة له منه ، فانّ من صفة المؤمن انشراح الصدر كما قال تعالى : * ( « فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَه ُ يَشْرَحْ صَدْرَه ُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّه ُ يَجْعَلْ صَدْرَه ُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ » ) * - 125 - الانعام « وهذا من صفات الجواد والبخيل لأنّ الجواد واسع الصدر منشرح مستبشر للانفاق والبذل ، والبخيل قنوط ضيق الصّدر حرج القلب ممسك قال النبيّ صلَّى الله عليه وآله » وأىّ داء أدوأ من البخل « والبخل على ثلاثة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 468 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي