اللغة
تقول ( مرؤ ) الطعام بالضمّ يمرؤ مراءة فهو مريء على فعيل مثل خفيف وثقيل وقد جاء مرىء الطعام بالكسر كما قالوا فقه وفقه و ( وبىء ) البلد بالكسر يؤبا وباءة فهو وبىء على فعيل أيضا ، ويجوز على فعل مثل حذر وأشر .
الاعراب
ثقيل ومريء خبران للفظ إنّ على الترادف ، كما أنّ خفيف ووبىء خبران مترادفان لقوله : إنّ الباطل .
المعنى
نبّه عليه السّلام على أنّ ثقل تحمل الحق باعتبار التكاليف المقرّرة يكون هنيئا لما يترتب عليه من الثواب وحسن العاقبة ، كما أنّ الباطل وإن كان خفيفا بعضاما وفي نظر المرتكب إلَّا أنّه موجب لمرض الرّوح كالوباء فيهلك هلاك الأبد .
الترجمة
فرمود : حق سنگين است وگوارا ، وباطل سبك وو بازا .
الثانية والستون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام
( 362 ) وقال عليه السّلام : لا تأمننّ على خير هذه الأمّة عذاب الله لقوله سبحانه : * ( « فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ » ) * - 99 - الأعراف « ولا تيأسنّ لشرّ هذه الأمّة من روح الله لقوله سبحانه : * ( » إِنَّه ُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ « ) * - 87 - يوسف » .
المعنى
نبّه عليه السّلام في هذا الكلام على سعة الخوف والرّجاء لكلّ أحد من النّاس ، فلا ينبغي لأحد أن يكون معجبا بنفسه أو غيره إلى أن يحكم عليه بالنجاة ، لأنّ في طريقه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 467
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤٦٧