تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
براي دفع حجاج ستمگر بپاشد تا نمايد نهي منكر سخن مىگفت در تشويق مردم بشركت در جهاد ودر تظلَّم بگفتا من بگوش خود شنيدم بصفّين از علي مير مقدّم كه در پيكار أهل شام مىگفت براي مؤمنان اين درهمى سفت كه هر كس ديد كردارى بعدوان ويا دعوت بمنكر شد ز دونان ولى از دل بانكارش برآمد بريء الذمّه گشت وسالم آمد وگر انكار با تيغ زبان كرد ثوابي برد وبر يارش سبق كرد وگر با تيغ نهى از كار بد كرد كه حق مجرا وباطل دربدر كرد بحق واصل شد ورهياب گرديد يقين اندر دلش پرتو بتابيد
التاسعة والخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 359 ) وقال عليه السّلام في كلام آخر له يجري هذا المجرى : فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه فذلك المستكمل لخصال الخير ومنهم المنكر بلسانه وقلبه والتّارك بيده فذلك متمسّك بخصلتين من خصال الخير ومضيّع خصلة ، ومنهم المنكر بقلبه ، والتّارك بيده ولسانه فذلك الَّذي ضيّع أشرف الخصلتين من الثّلاث وتمسّك بواحدة ، ومنهم تارك لإنكار المنكر بلسانه وقلبه ويده فذلك ميّت الأحياء ، وما أعمال البرّ كلَّها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر إلَّا كنفثة في بحر لجّيّ ، وإنّ الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر لا يقرّبان من أجل ، ولا ينقصان من رزق ، وأفضل من ذلك [ كلَّه ] كلمة عدل عند إمام جائر .