تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
هر كس بكفاف معاش اكتفاء كند راحتش منظم است ودر آسايش جايگزين است حبّ دنيا كليد رنج وبلا است وپاكش تعب وعنا ، حرص وكبر وحسد وسائل فرو افتادن در گناهان مىباشند ، وشرّانگيزى جامع بدترين عيوب هستند .
اى بشر هيچ شرف به ز مسلماني نيست گر مسلمان نشوي سيرت سلماني چيست عزتي نيست كه برتر شمريش از تقوى چون ورع هيچ دژى نيست در عالم برپا نيست چون توبه شفيعي كه بود نافذتر چون قناعت نبود گنج خمي پر گوهر نيست مالي كه علاج تو بود از فاقه چون رضاى تو بقوتى كه رسد هر ساعة هر كه را بس شود آنچش كه كفاف روزيست راحتش منتظم وبهرهء أو پيروزيست حب دنيا است كليد غم ورنج واندوه پاكش درد سر ومانع از فرّ وشكوه حرص وكبر وحسدت مايه اثم است وگنه شر بود جامع هر عيبى وهر روز سيه
السابعة والخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 357 ) وقال عليه السّلام لجابر بن عبد الله الأنصاري : يا جابر ، قوام [ الدّين و - ج 19 ابن أبي الحديد ط مصر ] الدّنيا بأربعة : عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلَّم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه ، فإذا ضيّع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلَّم ، وإذا بخل الغنىّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه . يا جابر ، من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج النّاس إليه فمن قام للَّه فيها بما يجب فيها عرّضها للدّوام والبقاء ، ومن لم يقم فيها
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 458 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي