تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وقد استبعد الشارح المعتزلي ذلك فقال : هذا الكلام على حسب الظاهر الَّذي يتعارفه الناس ، بينهم ، وهو عليه السّلام يسلك هذا المسلك كثيرا ويخاطب الناس على قدر عقولهم ، وأنكر في آخر كلامه أن يكون لصلاة النّاس أثر في إكرام النبيّ صلَّى الله عليه وآله وحمله على صرف التعبّد ، وفي كلامه هذا موارد للنظر نشير إلى بعضها : 1 - حمله أمر أمير المؤمنين عليه السّلام على متابعته للنّاس ، وفيه من البعد والإهانة بمقامه عليه السّلام ما لا يخفى . 2 - إنكار تأثير دعاء المسلمين في مزيد إكرام النبيّ صلَّى الله عليه وآله ، مع أنّه بنفسه إكرام له عند الله وعند الناس . الترجمة فرمود : چون تو را بدرگاه حق سبحانه حاجتي است دعا را با صلوات بر پيغمبر صلَّى الله عليه وآله آغاز كن وسپس حاجتت را بخواه تا بر آورده شود ، زيرا خداوند كريمتر از آنست كه دو حاجت از أو خواسته شود ويكى را برآورد وديگرى را دريغ دارد .
چون كه خواهي از خدايت حاجتي بر پيمبر خواه از وى رحمتي وآن گه آن حاجت ز درگاهش بخواه تا برآيد حاجتت بىاشتباه چون خدا را مىنشايد از كرم ردّيك حاجت چه جفت آيد بهم

( 1 ) الثامنة والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 348 ) وقال عليه السّلام : من الخرق المعاجلة قبل الإمكان والأناة بعد الفرصة . اللغة ( الخرق ) بالتحريك : الدهش من الخوف أو الحياء - صحاح - وقد يفسّر بالحمق وقلَّة العقل ، وكأنّه تفسير بما يلازمه أو يستلزمه .

هامش
( 1 ) سقطت من هنا حكمة وهى : وقال عليه السلام : من ضن بعرضه فليدع المراء - المصحح .