تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
السادسة والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 346 ) وقال عليه السّلام : لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أحد سوءا وأنت تجد لها في الخير محتملا . المعنى ظاهر حال الانسان السالم والمسلم المسالم هو الخير عملا ونيّة ، فإذا كان لكلامه محتملا يؤول إلى الخير والصّلاح فلا ينبغي حمله على ما فيه الفساد وما يخالف الفلاح ، فقد ورد في الحديث : » ضع أمر أخيك على أحسنه « وكلامه من أهمّ أموره ، فيحمل على أحسن وجوهه . الترجمة فرمود : هر سخنى از دهني برآيد بدان بدبين مباش وفساد از آن متراش تا بتوانى توجيه به نيكى وصلاحش نمائى .
سخن چون غنچه نشكفته باشد كه خوب وبد در آن بنهفته باشد مشو بدبين بدان تا مىتوانى كه يك مقصود خوب از آن بدانى
السابعة والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 347 ) وقال عليه السّلام : إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصّلاة على رسوله ، صلَّى الله عليه وآله ، ثمّ سل حاجتك فإنّ الله أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضى إحداهما ويمنع الأخرى . المعنى أمر عليه السّلام بالدّعاء للرّسول صلَّى الله عليه وآله قبل الدّعاء لنفسه باعتبار أنّ إجابة الدّعاء الأوّل ضامن لإجابة الدّعاء الثاني ، لأنّ الكريم لا يتبعّض الصّفقة .