* ( وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ » ) * - 23 - * ( « وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ » ) * - 24 - * ( « وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ » ) * - 25 - الزخرف « .
فالأصل في النعمة الوافرة أن تكون استدراجا كما أنّ الأصل في الفقر وقلَّة ذات اليد أن يكون اختبارا وامتحانا ، فلا بدّ من مواجهته بالصّبر والشكر حتّى يأتي الفرج .
الترجمة
فرمود : أيا مردم ، بايد خداوند شما را از وفور نعمت خود ترسان بيند چونان كه از بروز نقمتش هراسانيد ، قصه اينست كه هر كس در مال وجاهش وسعت يافت وآنرا براي گول خوردن نشناخت از پيشامد بيمناكى خود را آسوده دل بحساب آورده است ، وهر كس بتنگدستي گرفتار شد وآنرا امتحان وآزمايش از جانب خدا ندانست اميدبخشى را ناديده گرفته .
علي گفت : اى مردم تيره دل
كه هستيد از بينوائي كسل
بترسيد از نعمت بيدريغ
چنان كو بترسيد از تير وتيغ
هر آن كس فراوان كند مال خود
نياسايد از شومى حال خود
وگر تنگ دست آيد وبينوا
بداند كه هست امتحان خدا
الخامسة والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام
( 345 ) وقال عليه السّلام : يا أسرى الرّغبة أقصروا فإنّ المعرّج على الدّنيا لا يروعه منها إلَّا صريف أنياب الحدثان ، أيّها النّاس تولَّوا من أنفسكم تأديبها ، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها .
اللغة
( عرّج ) البناء تعريجا أي ميّله . ( صريف ) البكرة صوتها عند الاستقاء وكذلك صريف الباب وصريف ناب البعير - صحاح - . ( ضري ) يضري ضراية مثل