تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
فرمود : اين فاجعه مرگ خويشان از شما آغاز نشده وهميشه بوده وبشما هم پايان نپذيرد وخواهد بود ، اين رفيق شما خود تا زنده بود مسافرت ميكرد ، اكنون أو را در شمار مسافران بدانيد ، اگر بنزد شما برگشت چه بهتر ، وگرنه شما نزد أو خواهيد شتافت .
ز قومي مرد شخصي وعلي گفت نبايد از غم مرگش برآشفت شما آغاز اين مردن نبوديد نه در پايان آن منزل نموديد سفر ميكرد يار باوفاتان بگوئيدش سفر رفته است اوهان اگر نايد كه تا بيند شما را شما خواهيد رفت وديد أو را
الرابعة والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 344 ) وقال عليه السّلام : أيّها النّاس ، ليركم الله من النّعمة وجلين كما يراكم من النّقمة فرقين ، إنّه من وسّع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا ، ومن ضيّق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيّع مأمولا . المعنى نبّه عليه السّلام في هذه الحكمة على أنّ نعم الله الدنيوية حقيرة عند الله وأهون من أن يكرم به عباده الصالحين ، فإذا أقبلت على أحد لا يحسبنّه كرامة من الله له ، بل الأكثر أن يكون ذلك استدراجا له ليجرّه بسوء عمله أو خبث قلبه إلى مهوى الهلاك المؤبد كما أشار إليه تعالى في قوله : * ( » وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ « ) * - 178 - آل عمران » وقد أخبر تعالى بأنّ نعم الدّنيا كلَّها نقمة يستحقّها الكفّار في قوله : * ( « وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ ) *