تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
بآيات قرآن با آنها محاجّه مكن كه قرآن معاني بسيار در بر دارد وبچند وجه تفسير مىشود ، مىگوئى وجواب مىگويند ، ولى با حديث پيغمبر با آنها محاجّه كن كه در برابر آن جوابي ندارند . المختار السابع والسبعون ومن كتاب له عليه السّلام إلى أبى موسى الأشعري جوابا في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الأموي في كتاب المغازي فإنّ النّاس قد تغيّر كثير منهم عن كثير من حظَّهم ، فما لوامع الدّنيا ، ونطقوا بالهوى ، وإنّي نزلت من هذا الأمر منزلا معجبا اجتمع به أقوام أعجبتهم أنفسهم ، فإنّي أداوي منهم قرحا أخاف أن يعود علقا ، وليس رجل - فاعلم - أحرص على أمّة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - وألفتها منّي ، أبتغي بذلك حسن الثّواب وكرم الماب ، وسأفي بالَّذي وأيت على نفسي ، وإن تغيّرت عن صالح ما فارقتني عليه ، فإنّ الشّقيّ من حرم نفع ما أوتى من العقل والتّجربة ، وإنّي لأعبد أن يقول قائل بباطل ، وأن أفسد أمرا قد أصلحه اللَّه ، فدع ما لا تعرف ، فإنّ شرار النّاس طائرون إليك بأقاويل السّوء ، والسّلام . قال الشارح المعتزلي : وروى ونطقوا مع الهوى ، أي مائلين عنه ، وروى وأنا إداري بالراء من المداراة ، وروى نفع ما أولى باللام ، يقول : أوليته معروفا