تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وبدانكه هر آنچه تو را بخداوند نزديك كند از دوزخت دور سازد وهر چه تو را از خدا بدور كند بدوزخت نزديك سازد . المختار السادس والسبعون ومن وصية له عليه السّلام لعبد الله بن العباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج لا تخاصمهم بالقرآن فإنّ القرآن حمّال ذو وجوه تقول ويقولون ولكن حاججهم بالسّنّة فإنّهم لن يجدوا عنها محيصا . اللغة والمعنى حمّال ذو وجوه : يتحمّل ألفاظه بسياقه الخاصّ أن تحمل على معان مختلفة ووجوه عديدة فإذا تمسّك أحد بمعنى وفسّرها بما يوافق مقصوده تمسّك الخصم بوجه آخر وتفسير يخالفه فلا يخصم ، وهذا الكلام بالنسبة إلى متشابهات القرآن وكلَّياته صادقة لا بالنسبة إلى محكماته الواضحة البيّنة ، ولعلّ ما يريد ابن عبّاس أن يحتجّ به محصور في القسمين الأوّلين ، وأمّا السنن الواردة في صحّة مدّعاه الدالَّة على أنّ عليّا عليه السّلام حقّ في كلّ ما يعمل فصريحة ناصّة كافية في إفحام الخوارج . قال الشارح المعتزلي « ص 72 ج 18 ط مصر » : وذلك أنّه أراد أن يقول لهم : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله « عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ يدور معه حيثما دار » وقوله « اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » ونحو ذلك - إلخ ، أقول : وفي المقام أبحاث عميقة لا يسع الكتاب للخوض فيها . الترجمة از سفارشى كه آن حضرت بعبد اللَّه بن عبّاس كرد چونش براي احتجاج نزد خوارج فرستاد :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 407 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي