تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
النعمة وما بعده ممّا فيه رضاه ، وأن يختم لي : عطف على قوله « أن يوفّقني » . المعنى قد نبّه عليه السّلام أنّ للوالي مسئوليّة عند اللَّه ومسئوليّة عند الناس ، ولا بدّ له من الاجتهاد في الخروج عن كلتا المسئوليّتين حتّى يعذره اللَّه ويعذره خلق اللَّه ، وعلامته حسن الثناء من العباد وجميل الأثر في البلاد ، من الجانب الخلقي ، وتمام النعمة وتضعيف الكرامة من جانب اللَّه ، لأنّه أثر شكر نعمة الولاية الَّذي أدّاه الوالي . ثمّ سأل اللَّه تعالى لنفسه وله نيل السعادة وفوز الشهادة ، وقد استجاب اللَّه ذلك لهما . الترجمة من از خداوند خواستارم كه برحمت واسعه وعظمت قدرتش بر بخشش هر خواست مرا وترا توفيق عطا فرمايد براي انجام آنچه رضاى أو است از پايدارى بر معذرت خواهى روشن نزد خدا وخلق در بهمراه ستايش خوب در ميان بندگان وأثر نيك در آبادي وعمران شهرستانها وتمامى نعمت ودو چندانى كرامت از حضرت يزدان ، واز حضرتش خواستارم عمر من وتو را بپايان رساند با سعادت وتوفيق جانبازى وشهادت ، راستى كه ما همه را بدرگاه أو گرايش ورغبت است . درود فراوان بر فرستادهء خداوند ، وصلوات بر أو وخاندان پاك وپاكيزه اش درودى هر چه بيشتر . وقد أدرج الشارح المعتزلي في آخر شرح هذا العهد الشريف وصايا من العرب وأردفها بوصيّة من أردشير بن بابك مليئة بحكم مفيدة يؤيّد ما ذكره عليه السّلام في هذا العهد فألتقط منها قصعا ، قال في « ص 124 ج 17 ط مصر » : ومن كتاب أردشير بن بابك إلى بنيه والملوك من بعده : رشاد الوالي خير للرعيّة من خصب الزمان ، الملك والدين توأمان ، لا قوام لأحدهما إلَّا بصاحبه ، فالدين اسّ الملك وعماده ، ثمّ صار الملك حارس الدين