على إنسان وأمر به قرع سلسلة تاجه بقضيب في يده وقال له : إنّما أنت بشر ، فارحم من في الأرض يرحمك من في السماء .
ثمّ بيّن له المرجع القانوني الَّذي يجب عليه العمل به في حكومته ، كما يلي : 1 - السيرة العمليّة للحاكم العادل الَّذي كان قبله ، فانّها محترمة ومرضيّة عند اللَّه وعند الناس .
2 - السنّة المأثورة الفاضلة الصادرة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بنقل الجماعات أو الثقات .
3 - الفرائض المقرّرة في كتاب اللَّه في محكم آياته ، وشرط عليه في العمل بها بما شاهد من عمله وتطبيق القوانين على موضوعاتها ليأمن من الاشتباه في التفسير وفهم المقصود ومن الخطأ في التطبيق ، وها هنا بحثان : 1 - كيف جعل عليه السّلام سيرة الحكومة العادلة أصلا في مقابل السيرة المأثورة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وهو أشبه بأصول العامّة .
2 - كيف قدّم سيرة الحكومة العادلة على السيرة المأثورة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وقدّمهما على الفريضة المنصوصة في كتاب اللَّه والخوض فيهما يحتاج إلى إطالة لا يسعها المقام .
الترجمة
از خون وخونريزى ناروا بپرهيز ، زيرا خون ناحق از همه چيز زودتر مورد انتقام مىشود وگناهش بزرگتر است ، ونعمت را زودتر از ميان مىبرد ، وريشهء عمر را قطع مىكند ، خداوند سبحان در روز قيامت محاكمهء گنهكاران را در باره خونريزىهاى ميان بندگان آغاز مىكند .
حكومت خود را بوسيلة خون ناحق تقويت مكن ، زيرا خونريزى ناروا آنرا سست ومتزلزل مىسازد وسپس بنيادش را مىكند وبدست ديگرانش مىدهد ، در نزد خدا ودر نزد من در قتل عمد راه عذر واميد عفو ندارى ، زيرا كيفر
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 318
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣١٨