خود نگردى وحق را رهنمون نسازى .
بر تو لازم است كه روش حكومتهاى عدالت شعار پيش از خود را در نظر بگيرى ، وروش نيك وأثرى كه از پيغمبر صلَّى اللَّه عليه وآله باقي مانده منظور سازي وفريضه اى كه در قرآن خدا مقرر شده پيش چشم گذارى ، وچنانچه بچشم خود ديدى ما آنرا مورد عمل وإجراء نموده أيم از آن پيروى كنى .
بايد براي خود بكوشى در پيروى اين فرماني كه من براي تو صادر كردم وحجّت خود را در آن بتو تمام نمودم تا در صورتي كه هواي نفس بر تو چيره شد عذرى نداشته باشى .
خاتمة عهده عليه السّلام
وأنا أسأل اللَّه بسعة رحمته ، وعظيم قدرته على إعطاء كلّ رغبة [ رغيبة ] أن يوفّقني وإيّاك لما فيه رضاه من الإقامة على العذر الواضح إليه وإلى خلقه ، مع حسن الثّناء في العباد ، وجميل الأثر في البلاد ، وتمام النّعمة ، وتضعيف الكرامة وأن يختم لي ولك بالسّعادة والشّهادة ، إنّا إليه راجعون [ راغبون ] ، والسّلام على رسول اللَّه ، صلَّى اللَّه عليه وآله الطَّيّبين الطاهرين [ وسلَّم تسليما كثيرا ] .
الاعراب
قال الشارح المعتزلي : فان قلت : فقوله « وتمام النعمة » على ما ذا تعطفه قلت : هو معطوف على « ما » في قوله « لما فيه » كأنّه قال : أسأل اللَّه توفيقي لذا ولتمام النعمة .
أقول : الأوضح عطفه على « الإقامة » في قوله « من الإقامة » لأنّ تمام
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 320
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٢٠