والتسلَّط عليهم بحسن الخلق وبسط الجود .
فهذه صفات شخصية إذا اجتمعت في فرد تؤهلها للامرة وتوجب الاعتماد عليه في إعطاء الولاية على الجند .
ثمّ أشار في آخر هذا الفصل إلى أنّ أفضل رؤساء الجند وامراء الجيوش من يواسيهم في المعونة ويوفّر عليهم فيما يجده من المئونة ولا يقتصر على خصوص رواتبهم المقرّرة المحدودة بحيث يغنيهم لما يحتاجون إليه من مئونة أنفسهم ومئونة أهلهم المتخلَّفين ورائهم ينتظرون عونهم في كلّ حين فيكون حينئذ همّهم همّا واحدا في جهاد العدوّ والدّفاع عن حوزة الإسلام .
الترجمة
آن كس را از لشكريان خود بر قشون فرمانده كن كه داراى خصائل زير باشد : 1 - در پيش خود از همه نسبت بخدا ورسول خدا صلَّى اللَّه عليه وآله ونسبت به امام ورهبر تو با اخلاصتر وخيرخواه تر باشد .
2 - از همه پاكدامنتر وپارساتر باشد .
3 - از همه در حلم وبردبارى بيشتر باشد واز كساني باشد كه خشم أو را فرا نگيرد وبزودى از جاى خود بدر نرود .
4 - عذر پذير باشد .
5 - نسبت به بينوايان وضعفاء رؤوف ومهربان باشد .
6 - نسبت به افراد نيرومند وبا نفوذ تأثير ناپذير وخوددار باشد .
7 - از كساني باشد كه سختى ودشوارى كارها أو را از جاى بدر نبرد واز خود بيخود وبيچاره نسازد وناتوانى وسستى أو را زمين گير نگرداند .
سپس خود را بمردمان خانواده دار وآبرومند ومنسوبان بخانواده هاى خوش سابقه وخوب نزديك كن وفرماندهان خود را از ميان آنها انتخاب كن .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 213
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢١٣