تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
ويحبسوهم عن مطالبهم . ثمّ استثنى من الخراج لوازم المعيشة من اللباس ودوابّ العمل والعبد الخادم ونهى عن ضرب الناس في تحصيل الخراج وعن مصادرة أموالهم وإن كانوا كفّارا في ذمّة الاسلام وعهده إلَّا أن يكون ممّا يعين به على مخالفة الاسلام وتقويّة أعداء الاسلام من الفرس والسلاح فلا بدّ من ضبطها لدفع مادّة الفساد وحفظ الأمن في البلاد الاسلاميّة . ثمّ وصّاهم أمورا أربعة : 1 - بذل النّصح لأنفسهم . 2 - وحسن السيرة مع الجنود الَّذين يضحّون أنفسهم في سبيل تقوية الاسلام . 3 - وإعانة الرعيّة فيما يقوّيهم على العمل والاكتساب لتوفير الفوائد ومزيد الدخل القومي . 4 - تقوية الدين بالتبليغ والمواظبة على العمل بقوانينه . ثمّ أمرهم بالجدّ في سبيل ما أوجب اللَّه عليهم من التكاليف وضبط الخراج ورعاية الأمانة فيه لأداء شكر اللَّه تعالى في قبال نعمة الاسلام والتسلَّط على الأعداء وبلادهم ونعمهم . الترجمة از نامه اى كه بكارمندان خراج نگاشت : از طرف بندهء خدا علي أمير مؤمنين بأصحاب خراج أمّا بعد هر كس از سرانجامى كه بدان در حركت است نهراسد براي خود پيشگيرى لازم را مراعاة نكرده است ، بدانيد اين وظيفة اى كه بشما واگذار شده اندك است وثوابش بسيار است ، اگر در ارتكاب آنچه خداوند از آن نهى كرده از ستمگرى وتجاوز عقوبتي بيمناك نبود همان درك ثواب اجتناب از آن براي قطع عذر در ترك أطاعت فرمان خدا بس بود . از طرف خود نسبت بمردم انصاف را رعايت كنيد ودر برابر انجام حوائج