تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ثمّ توجّه إلى تشريع المجازات على التخلَّف بوجهين : الألف - إسقاط الرتب والدرجات عن المتخلَّفين وإنزال المعوّجين عن درجاتهم فقال عليه السّلام : ( فلم يكن أحد أهون علىّ ممّن اعوجّ منكم ) . ب - تشديد العقوبة المقتضية للتخلَّف وترك الانضباط والإطاعة وعدم الارفاق بالمتخلَّف . فقد شرّع عليه السّلام في كتابه هذا نظاما عسكريّا وأعطى أصولا كلَّيّا فرّع عليه علماء الحقوق النظاميين قوانين شتّى يكون المدار على العمل بها في النظامات العسكريّة إلى عصرنا هذا . الترجمة از نامه اى كه بفرماندهان وافسران قشون خود نوشته است . از طرف بندهء خدا عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين بسرپرستان وفرماندهان مرزهاى اسلامى . أمّا بعد ، براستى بر شخص والي وفرمانده كلّ ورئيس ارتش لازمست كه فضيلت ولايت وفرمانروائى مزاج برادرانهء أو را دگرگون نسازد نسبت برعايا وزير دستانش ومقام شامخي كه مخصوص أو است أو را از امّت جدا نكند بلكه اين نعمتي كه خداوندش نصيب كرده أو را به بندهايش نزديكتر سازد وبر برادران همكيش أو مهربانتر نمايد ، بدانيد كه شما را بر من اين حقوق در عهده است : 1 - هيچ رازي را از شما كتمان نكنم وهمهء اطلاعات را در دسترس شما بگذارم وبشما گزارش دهم مگر راجع باسرار جنگى باشد كه كتمان آن لازمست . 2 - هيچ أمرى را بي مشورت ومراجعه بشما انجام ندهم مگر بيان حكم إلهي باشد كه مخصوص مقام خود من است . 3 - هيچ يك از حقوق شماها را از موقع خود بتأخير نياندازم ودچار ترديد وتوقف نسازم .