تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
4 - تبعيضي ميان شما قائل نشوم وهمه را در حقوق ومزايا برابر بحساب آورم . چون اين شرائط ومقررات را رعايت كردم نعمت ولايت عدل إلهي بر شما مسلَّم گرديده است ، وشما هم بايد چهار حق را نسبت بمن رعايت كنيد : 1 - فرمانبردار وطاعت گزار باشيد . 2 - دعوت مرا رد نكنيد واز آن سرباز نزنيد . 3 - در صلاح واصلاح أمور كشور وملَّت تقصير وكوتاهى روا نداريد . 4 - در اجراى حق نهايت بكوشيد وخود را باب وآتش بزنيد تا حق مجرى شود . در خاتمه بدانيد كه اگر بر اين مقررات پاى بند نشويد واز آنها تخلَّف ورزيد هيچكس نزد من خوارتر وزبونتر نيست از كسى كه راه كج رفته در ميان شماها ، وسپس مجازات وسزاى أو را سخت وبزرگ نمايم وتخفيف وگذشتى از آن رعايت نكنم اين دستور را از فرماندهان خود بگيريد ، وخود را آماده كنيد كه وسيلهء صلاح كارهاى خود باشيد ، والسّلام . المختار الخمسون من كتبه عليه السّلام ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله على الخراج من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى أصحاب الخراج : أمّا بعد ، فإنّ من لم يحذر ما هو صائر إليه لم يقدّم لنفسه ما يحرزها ، واعلموا أنّ ما كلَّفتم يسير ، وأنّ ثوابه كثير ، ولو لم يكن فيما نهى اللَّه عنه من البغى والعدوان عقاب يخاف لكان في ثواب اجتنابه ما لا عذر في ترك طلبه ، فأنصفوا النّاس من
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 146 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي