تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
إلى قوله تعالى : * ( « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ الله كانَ عَزِيزاً حَكِيماً » ) * ( النساء 57 ) والبحث في المقام ينجر إلى الاطناب ويطلب في كتابنا القيامة . قوله عليه السّلام : ( دار ليس فيها رحمة ولا تسمع فيها دعوة ولا تفرّج فيها كربة ) قال عزّ من قائل : * ( « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيه ولا خُلَّةٌ ولا شَفاعَةٌ والْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ » ) * ( 255 ، البقرة ) فتدبّر أيّها العاقل في قول اللَّه تعالى وقول خليفته وانظر إلى ما أنت فيه وليس المحشور إلَّا أنت ولا يمكن سلبك وانتزاعك منك ولا يمكنك الفرار من نفسك فما عملته فهو جزاؤك قال اللَّه المتعال : * ( « إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » ) * . قوله عليه السّلام : ( إمام الهدى ) يعنى به نفسه ( وإمام الرّدى ) هو معاوية ، وكذلك ( ولىّ النّبي ) هو عليّ عليه السّلام ( وعدوّ النبيّ ) هو عدوّ اللَّه معاوية ، وأمّا قوله ( فإنه لا سواء ) فذلك لأنّ بعد الحقّ ليس إلَّا الضلال كما قال عزّ من قائل : وما ذا بعد الحقّ إلَّا الضلال ، ولا يخفى عليك أنه لا يستوى النور والظلمة ولا العلم والجهل ولا الظلّ ولا الحرور ولا الحىّ والميّت ، ولا الحقّ والباطل ، ولا عليّ ومعاوية . قوله عليه السّلام ( كلّ منافق الجنان ) يعنى به عدوّا النبيّ وإمام الرّدى فهو شرّ من المشرك الَّذي يقمعه اللَّه بشركه . الترجمة اين فرماني است كه أمير عليه السّلام به محمّد بن أبي بكر در وقتي كه از قبل وى والى مصر بود نوشت : با مردم فروتن ونرم وگشاده روى باش ، ودر لحاظ ونظر با همه يكسان تا بزرگان در تو طمع ستم نكنند ، وناتوانان ازدادت نااميد نشوند چه خداى بزرگ از كار بزرگ وكوچك وپوشيده وآشكار شما مىپرسد پس اگر شكنجه دهد بستم ما است واگر ببخشد بكرم أو است . اى بندگان خدا بدانيد كه پرهيزكاران هم دنيا دارند وهم آخرت را چه انباز أهل دنيا در دنيايشان بودند وأهل دنيا با آنان در آخرتشان انباز نيستند .