تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ودوست پيمبر ودشمن وى يكسان نيستند . پيمبر به من گفت كه نه از أمت مؤمنم بيمناكم ونه از مشرك ، زيرا خدا مؤمن را بايمانش نگه دارد ومشرك را بشركش خوار كند ، ولى ترسم بر شما از منافق است كه بگفتارش آشنائيد وبكردارش بيگانه . ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية وهو من محاسن الكتب - وهو المختار الثامن والعشرون من باب الكتب أمّا بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء الله تعالى محمّدا صلَّى الله عليه وسلَّم لدينه ، وتأييده إيّاه بمن أيّده من أصحابه فلقد خبأ لنا الدّهر منك عجبا إذ طفقت تخبرنا ببلاء الله عندنا ، ونعمته علينا في نبيّنا فكنت في ذلك كناقل التّمر إلى هجر [ هجر - معا ] ، أو داعى مسدّده إلى النّضال . وزعمت أنّ أفضل النّاس في الإسلام فلان وفلان فذكرت أمرا إن تمّ اعتز لك كلَّه ، وإن نقص لم يلحقك ثلمه ، وما أنت والفاضل والمفضول والسّائس والمسوس [ والفاضل والمفضول والسّائس والمسوس - معا ] ، وما للطَّلقاء وأبناء الطَّلقاء والتّمييز [ والتّمييز - معا ] بين المهاجرين الأوّلين وترتيب [ ترتيب - معا ]