تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
درجاتهم ، وتعريف [ تعريف - معا ] طبقاتهم هيهات لقد حنّ قدح ليس منها وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها . ألا تربع أيّها الإنسان على ظلعك وتعرف قصور ذرعك ، تتأخّر حيث أخّرك القدر فما عليك غلبة المغلوب ، ولا لك ظفر الظَّافر ، وإنّك [ فإنّك - خ ] لذهّاب في التّيه ، روّاغ من القصد ، ألا ترى - غير مخبّر لك - لكن بنعمة الله أحدّث ، أنّ قوما من المهاجرين استشهدوا في سبيل الله - ولكلّ فضل - حتّى إذا استشهد شهيد نا قيل : سيّد الشّهداء وخصّه رسول الله صلى الله عليه وآله بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه أو لا ترى أنّ قوما قطعت أيديهم في سبيل الله - ولكلّ فضل - حتّى إذا فعل بواحد منّا كما فعل بواحدهم ، قيل : الطَّيّار في الجنّة وذو الجناحين ولولا ما نهى الله عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمّة تعرفها قلوب المؤمنين ، ولا تمجّها آذان السّامعين ، فدع عنك من مالت به الرّميّة فإنّا صنائع ربّنا والنّاس بعد صنائع لنا ، لم يمنعنا قديم عزّنا وعاديّ طولنا على قومك أن خلطناكم بأنفسنا فنكحنا وأنكحنا فعل الأكفاء ولستم هناك ، وأنّى يكون ذلك كذلك ومنّا النّبيّ ومنكم المكذّب ، ومنّا أسد الله ومنكم
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 93 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي