أولى ، وما للطلقاء وأبناء الطلقاء والتمييز النصب ههنا لا غير لأجل اللَّام في الطلقاء .
( حنّ قدح ليس منها ) الضمير المجرور راجع إلى القداح كما مرّ ، ( فيها من عليه الحكم لها ) الهاء في الطرفين راجعة إلى الطبقات أو الجماعة أو القضية أو نحوها غير مخبّر منصوب على الحالية لضمير أحدث ، ومخبّر على نسخة الرضى كان بتشديد الباء من التخبير وفي غير واحد من نسخ أخرى بكسر الباء المخففة من لإخبار وكلاهما بمعنى واحد كما مرّ في شرح اللغات ، ( أنّ قوما ) مفعول ترى ( الرميّة ) فعيلة بمعنى مفعولة وأنثت لأنّها جعلت اسما لا نعتا والمراد بها الدّنيا أي دع من مال إلى الدّنيا ومالت به أي أمالته إليها ، ( فعل الاكفاء ) منصوب على المصدر ، ( ولستم هناك ) الواو للحال والعامل فيه خلطناكم ، ( على قومك ) متعلق بقوله طولنا أي فضلنا عليهم ، وجملة أن خلطناكم فاعل لقوله لم يمنعنا ، وكلمتا قديم وعادى منصوبتان على المفعولية ، وفي نسخة الرضىّ - ره - وهي الصّواب مرفوعتان على الفاعلية وجملة خلطناكم على هذا الوجه منصوبة على المفعوليّة ، أفاد الفاضل الشارح المعتزلي بقوله : فان قلت : فبما ذا يتعلَّق في قوله في كثير قلت : بمحذوف تقديره هذا الكلام داخل في جملة كلام كثير يتضمّن مالنا وعليكم .
( الفلج به ) الضمير المجرور يرجع إلى الرسول ( قصدها ) الضمير يرجع إلى الحجّة وإلى غيرك خبر قدّم على القصد أي هذه حجّتى قصدها إلى غيرك .
( يلحق الهيجا حمل ) قرئ الفعل وحمل على وجهين : على تأنيث الفعل ونصب حمل فالهيجاء فاعل ، وعلى تذكير الفعل ورفع حمل فالهيجاء مفعول ( متسربلين ) منصوب على الحال .
المصدر
قد مرّ في ذكر ماخذ الكتاب التاسع ( ص 326 ج 17 ) نقل كتابه عليه السّلام إلى معاوية جوابا عن كتابه إليه وقد نقلنا هما من كتاب صفّين لنصر بن مزاحم وقد نقله ابن عبد ربّه في العقد الفريد أيضا ( ص 334 ج 4 من طبع مصر ) وأمّا كتابه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 103
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٠٣