وإن كان لتمام الحمل ومنه حديث سعد « انّه أتى النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله بمخدج سقيم » أي ناقص الخلق ، ومنه حديث عليّ عليه السّلام : « تسلَّم عليهم ولا تخدج التحيّة لهم » أي لا تنقصها ، انتهى ، وقال الجوهريّ في الصحاح : وفي الحديث كلّ صلاة لا يقرأ فيها بامّ الكتاب فهي خداج أي نقصان ، وأخدجت الناقة إذا جاءت بولدها ناقص الخلق وإن كانت أيّامه تامّة فهي مخدج والولد مخدج ، ومنه حديث عليّ عليه السّلام في ذي الثدية مخدج اليد أي ناقص اليد . انتهى .
( تخيفه ) من الإخافة بمعنى التخويف وأصلها الخوف ، يقال : وجع مخيف أي يخيف من رآه .
( توعده ) من الإيعاد يستعمل في الشرّ ، قال الجوهريّ في الصحاح : الوعد يستعمل في الخير والشرّ ، قال الفرّاء يقال : وعدته خيرا ، ووعدته شرّا ، قال الشاعر :
ألا علَّلاني كلّ حيّ معلَّل
ولا تعداني الشرّ والخير مقبل
فإذا أسقطوا الخير والشرّ قالوا في الخير : الوعد والعدة وفي الشر : الإيعاد والوعيد ، قال الشاعر :
وإنّي وإن أوعدته أو وعدته
لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
( تعسفه ) من العسف بمعنى الأخذ على غير الطَّريق ، كما في الصحاح ، وقال ابن الأثير في النهاية : العسف : الجور ، وفي الحديث : لا تبلغ شفاعتي إماما عسوفا أي جائرا ظالما ، والعسف في الأصل أن يأخذ المسافر على غير طريق ولا جادّة ولا علم ، وقيل : هو ركوب الأمر من غير رويّة فنقل إلى الظلم والجور ، انتهى .
( ترهقه ) من الإرهاق ، يقال : أرهقه طغيانا أي أغشاه إيّاه ، ويقال : أرهقني فلان إثما حتّى رهقته أي حمّلني إثما حتّى حملته ، قال أبو زيد : أرهقه عسرا أي كلَّفه أيّاه ، يقال : لا ترهقني لا أرهقك اللَّه أي لا تعسرني لا أعسرك اللَّه ، قاله في الصحاح .