تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وقال في مادّة ظلع منها : الظلع بالسكون العرج وقد ظلع يظلع ظلعا فهو ظالع ، ومنه حديث الأضاحي : ولا العرجاء البيّن ظلعها ، وفي حديث عليّ عليه السّلام : وليستأن بذات النقب والظالع أي بذات الجرب والعرجاء ، انتهى ، وسيأتي البحث عن ذلك في المعنى . ( الغدر ) بضمّتين جمع الغدير ، وفي الصحاح الغدير : القطعة من الماء يغادرها السيل وهو فعيل في معنى مفاعل من غادره ، أو مفعل من أغدره ، ويقال : هو فعيل بمعنى فاعل لأنّه يغدر بأهله أن ينقطع عند شدّة الحاجة إليه ، قال الكميت :
ومن غدره نبز الأوّلون إذ لقّبوه الغدير الغدير
والجمع غدران وغدر . ( جوادّ ) بتشديد الدال جمع الجادّة بتشديدها أيضا بمعنى معظم الطَّريق . ( النّطاف ) جمع النطفة بمعنى الماء الصافي قلّ أو كثرّ ، وأما النطفة بمعنى ماء الرّجل فجمعها نطف . ( الأعشاب ) جمع العشب بالضمّ فالسكون وهو الكلاء الرطب . ( بدّنا ) البدّن كطلَّب جمع بادن كطالب ، يقال : بدن بدنا وبدنا وبدونا من باب نصر إذا عظم بدنه بكثرة لحمه فهو بادن للمذكَّر والمؤنث ، وقد يقال في المؤنث بادنة ، والبدن : السمن ، والبدنة بالفتحات ناقة أو بقرة تنحر بمكَّة سميّت بذلك لأنّهم كانوا يسمّنونها . الاعراب ( على تقوى اللَّه ) متعلَّق بمقدّر أي اذهب معتمدا على تقوى اللَّه ، مثلا ، ( وحده ) حال للَّه أي موحّدا ، ( امض إليهم ) في بعض النسخ : امض عليهم ( بالتحية ) قرئت