تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ورجل مهلوس العقل أي مسلوبه ، ويقال : السلاس في العقل والهلاس في البدن . ( عوار ) قال في النهاية في حديث الزكاة : « لا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار » العوار بالفتح : العيب وقد يضمّ . ( ملغب ) فاعل من الإلغاب بمعنى الإتعاب والإعياء . ( أو عز إليه ) وعز إليه في كذا أن يفعل أو يترك يعز وعزا - من باب ضرب - تقدّم وأشار ، وأوعز إليه إيعازا بمعنى وعز إليه . ( الفصيل ) ولد الناقة إذا فصّل عن امّه والجمع فصلان وفصال . ( ولا يمصر لبنها ) قال في الصحاح : المصر : حلب بأطراف الأصابع ، قال ابن السّكَّيت : المصر حلب كلّ ما في الضرع ، والتّمصّر حلب بقايا اللَّبن في الضرع . وقال ابن الأثير في النهاية : وفي حديث عليّ عليه السّلام « ولا يمصر لبنها فيضرّ ذلك بولدها » والمصر الحلب بثلاث أصابع يريد لا يكثر من أخذ لبنها . ( لا يجهدنّها ) من الجهد بالفتح أي المشقّة يقال : جهد دابّته وأجهدها إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها . ( اللاغب ) فاعل من اللَّغوب بمعنى التعب والاعياء . ( ويستأن ) من الأناة أصلها الوني يقال : أستأنيت بكم أي انتظرت وتربّصت . ( النقب ) يقال : نقب البعير بالكسر إذا رقّت أخفافه ، وقال ابن الأثير في النهاية : النّقب : رقّة الأخفاف ومنه حديث عليّ عليه السّلام « ويستأن بالنقب والضالع » أي يرفق بهما ويجوز أن يكون من الجرب . أقول : يعني أن يكون النقب مشتقّا من النقبة بالضمّ وهي أوّل ما يبدو من الجرب
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 384 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي