اللغة
( خنت ) مشتق من الخيانة بمعنى نقيض الأمانة ، يقال : خانه في كذا يخونه خونا وخيانة وخانة ومخانة من باب نصر : إذا اوتمن فلم ينصح ، قال الراغب في المفردات : الخيانة والنّفاق واحد إلَّا أنّ الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة ، والنّفاق يقال اعتبارا بالدّين ثمّ يتداخلان ، فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر ، ونقيض الخيانة : الأمانة ، يقال : خنت فلانا وخنت أمانة فلان وعلى ذلك قوله : « لا تخونوا اللَّه والرّسول وتخونوا أماناتكم » .
( فيىء ) وقد تقدّم معناه والفرق بينه وبين الغنيمة والأنفال على التفصيل في شرح المختار 230 من باب الخطب ( ج 15 ص 23 ) .
( لأشدّنّ عليك ) شدّ على العدوّ شدّا وشدّة وشدودا من بابى نصر وضرب أي حمل عليه يقال : شدّوا عليهم شدّة صادقة . ( تدعك ) أي تتركك .
( الوفر ) بالفتح فالسكون : المال الكثير الواسع ، والغنى ، واليسار قال مالك بن الحارث الأشتر النخعي رضوان اللَّه عليه ( الحماسة 25 ) :
بقيت وفري وانحرفت عن العلا
ولقيت أضيافي بوجه عبوس
وقال آخر ( البيان والتبيين ص 359 ج 2 ) :
رأيت النّاس لمّا قلّ مالي
وأكثرت الغرامة ودّعوني
فلمّا أن غنيت وثاب وفري
إذاهم - لا أبا لك - راجعوني
( الظهر ) خلاف البطن ، وهو من الحيوان أعلاه ومن الإنسان من لدن مؤخر الكاهل إلى أدنى العجز ، ومن الأرض ظاهرها يجمع على أظهر وظهور وظهران . ( ضئيل ) في النهاية لابن الأثير : في حديث إسرافيل ( 1 ) وإنّه ليتضاءل من خشية اللَّه ، وفي رواية لعظمة اللَّه أي يتصاغر تواضعا له ، ويقال : تضاءل الشيء إذا
هامش
( 1 ) قال الطريحي في المجمع : في حديث جبرائيل - إلخ ، منه .