وفي أقرب الموارد يقال : رجل صريح النسب أي خالصه .
« اللَّصيق » أصل اللَّصيق : الدّعيّ في قوم الملصق بهم وليس منهم من قولك لصق الشيء بغيره من باب تعب لصقا ولصوقا : لزق ، وقال في الأساس : ومن المجاز : فلان ملصق ولصيق ، دعيّ .
« المدغل » اسم فاعل من الإدغال ، قال الجوهريّ في الصحاح : الدّغل بالتحريك : الفساد مثل الدّخل ، يقال : قد أدغل في الأمر إذا أدخل فيه ما يخالفه ويفسده .
وفي النهاية الأثيريّة : فيه - يعني في الحديث - اتّخذوا دين اللَّه دغلا أي يخدعون النّاس ، وأصل الدّغل الشجر الملتّف الَّذي يكمن أهل الفساد فيه ، وقيل : هو من قولهم : أدغلت في هذا الأمر إذا أدخلت فيه ما يخالفه ويفسده ومنه حديث عليّ عليه السّلام ليس المؤمن بالمدغل هو اسم فاعل من أدغل .
« نعشنا » نعشه اللَّه ينعشه من باب منع أي رفعه ، قال الجوهريّ : لا يقال أنعشه اللَّه ، وسمّى سرير الميّت نعشا لارتفاعه وإذا لم يكن عليه ميّت محمول فهو سرير ، قاله ابن الأثير في النهاية ، وقال المرزوقي في شرحه على الحماسة ( 368 ) : النعش شبيه بالمحفّة كان يحمل عليه الملك إذا مرض ثم كثر حتّى سمّي النعش الَّذي فيه الميّت نعشا .
« رغبة » بالفتح فالسكون مصدر من قولك رغب فيه من باب علم إذا أراده بالحرص عليه وأحبّه .
و « رهبة » كالرغبة أي الخوف مصدر رهب الرّجل منه من باب علم إذا خاف منه .
الاعراب
« وأمّا طلبك إليّ الشام » الواو عاطفة على ما سبق في الكتاب من قوله : وأمّا قولك إنّه قد بقي من عقولنا - إلخ - كما دريت في بيان الماخذ ، وفي بعض
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 239
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٣٩