اللغة
« طلبك إليّ » قال في أقرب الموارد : طلب إليّ : رغب ، وقال الفاضل الشارح المعتزلي : يقال : طلبت إلى فلان كذا والتقدير طلبت كذا راغبا إلى فلان كما قال تعالى « في تسع آيات إلى فرعون » أي مرسلا ، وفي تعليقة نسخة خطيّة عندنا فسّرت العبارة هكذا : أي طلبك الشام قاصدا إليّ بذلك ، وسيأتي وجه آخر في بيان الإعراب .
« حشاشات » جمع حشاشة بالضمّ ، الحشاش والحشاشة بقيّة الرّوح في المريض قال في الأساس : وما بقي منه إلَّا حشاشة ، قال ذو الرّمّة :
فلمّا رأين اللَّيل والشمس حيّة
حياة الَّتي تقضي حشاشة نازع
وفي الحماسة ( 502 ) :
فهل أنت إلَّا مستعير حشاشة
لمهجة نفس آذنت بفراق
وقال المرزوقي في الشرح : الحشاشة هي روح القلب ، ورمق من حياة النّفس وقد آذنت بالمفارقة ، والمهجة : خالصة النفس .
وفي منتهى الأرب : حشاش بالضمّ كغراب : بقيّهء جان در بيمار وجريح ، حشاشه بالهاء كذلك .
« الطَّليق » قال ابن الأثير في النهاية : وفي حديث حنين : وخرج إليها ومعه الطَّلقاء ، هم الَّذين خلَّى عنهم يوم فتح مكَّة وأطلقهم ولم يسترقّهم واحدهم طليق فعيل بمعنى مفعول وهو الأسير إذا طلق سبيله ، ومنه حديث الطَّلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف كأنّه ميّز قريشا بهذا الاسم حيث هو أحسن من العتقاء .
« الصّريح » : الخالص من كلّ شيء ، قال الفيومي في المصباح : صرح الشيء بالضمّ صراحة وصروحة : خلص من تعلقات غيره فهو صريح ، وعربيّ صريح خالص النّسب والجمع صرحاء ، وكلّ خالص صريح ، ومنه قول صريح وهو الَّذي لا يفتقر إلى إضمار أو تأويل .