تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أحصى كلّ شيء عددا وأحاط بكلّ شيء علما . ثمّ إنّي أشهد أنّ لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صلَّى اللَّه عليه إمام الهدى والنبيّ المصطفى وقد ساقنا قدر اللَّه إلى ما قد ترون حتّى كان فيما اضطرب من حبل هذه الامّة وانتشر من أمرها أنّ ابن آكلة الأكباد قد وجد من طغام أهل الشام أعوانا على عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللَّه وصهره وأوّل ذكر صلَّى معه بدريّ ، قد شهد مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه كلّ مشاهدة الَّتي فيها الفضل ومعاوية وأبو سفيان مشركان يعبدان الأصنام . واعلموا واللَّه الَّذي ملك الملك وحده فبان به وكان أهله لقد قاتل عليّ بن أبي طالب مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وعليّ يقول : صدق اللَّه ورسوله ومعاوية وأبو سفيان يقولان : كذب اللَّه ورسوله ، فما معاوية في هذه بأبرّ ولا أتقى ولا أرشد ولا أصوب منه في تلكم ، فعليكم بتقوى اللَّه والجدّ والحزم والصبر ، واللَّه إنّكم لعلى الحقّ ، وإنّ القوم لعلى الباطل فلا يكوننّ أولى بالجدّ في باطلهم منكم في حقكم . أما واللَّه إنّا لنعلم أنّ اللَّه سيعذّبهم بأيديكم أو بأيدي غيركم ، اللَّهمّ ربّنا أعنّا ولا تخذلنا وانصرنا على عدوّنا ولا تخل عنّا وافتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته أقول قولي وأستغفر اللَّه لي ولكم . الترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام با دشمن كارزار كننده روبرو مىشد مىگفت : بار خدايا دلهاى ما بسوى تو كوچ كرده ودر كوى تو آرميده است وگردنها در بندگى تو كشيده شده وچشمها بروى تو گشوده گشت وپاها بجانب تو رهسپار شده وبدنها در راه تو نزار گرديده است ، بار خدايا دشمنان ما دشمنيهاى ديرينه را آشكار كردند وسينه هايشان كه آكنده از كينه بود چون ديك بجوش آمد ، بار خدايا از نبودن پيغمبر خود وبسيارى دشمنان وپراكندگى واختلاف انديشه هايشان بتو شكايت آوريم