تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قال عزّ من قائل في قصّة طالوت وما جرى بينه وبين جالوت : * ( فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْه ُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْه ُ فَإِنَّه ُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِه ِ فَشَرِبُوا مِنْه ُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ . فَلَمَّا جاوَزَه ُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَه ُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا ) * ( البقرة - 252 ) . وقال تعالى : * ( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُه ُ بِإِذْنِ رَبِّه ِ ) * ( الأعراف - 58 ) . وقال تعالى مخاطبا لعيسى عليه السّلام : * ( إِذْ قالَ اللهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَ ) * ( المائدة - 112 ) . وقال حكاية عن عيسى عليه السّلام : * ( وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيه ِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ ) * ( آل عمران - 45 ) . وقال عزّ من قائل مخاطبا لرسوله الخاتم : * ( أَنْزَلْناه ُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ) * ( إبراهيم - 2 ) . وقال تعالى : * ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى ) * ( الأنفال - 19 ) . والانسان له وجهة إلهيّة بها فاعليّته ووجهة نفسيّة بها ينسب الأفعال إلى نفسه ، والمؤمن الموحّد السالك إلى اللَّه قد يرتقى بالرياضات والمجاهدات إلى مرتبة لا يرى لنفسه فيها أثرا ، ولا يرى مؤثرا إلَّا اللَّه ، وما يشاهد من دونه تعالى على ظاهر الأمر * ( كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُه ُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَه ُ لَمْ يَجِدْه ُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَه ُ فَوَفَّاه ُ حِسابَه ُ ) * ( النور - 40 ) . * ( قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ) * ( النساء - 82 ) .
از سبب سازيش من سودائيم وز سبب سوزيش سوفسطائيم در سبب سازيش سر گردان شدم در سبب سوزيش هم حيران شدم اين سببها بر نظرها پرده هاست كه نه هر ديدار صنعش را سزا است