وفضّل قوما على قوم ألفوا ذلك ونسوا تلك القسمة الأولى وطالت أيّام عمر واشربت قلوبهم كثرة العطاء وحبّ المال ، وأمّا الذين اهتضموا فقنعوا ومرّنوا على القناعة ولم يخطر لأحد من الفريقين أنّ هذه الحال تنتقض أو تتغيّر بوجه ما .
فلمّا ولي عثمان أجرى الأمر على ما كان عمر يجريه ، فازداد وثوق القوم بذلك ومن ألف أمرا شقّ عليه فراقه وترك العادة فيه .
فلمّا ولي أمير المؤمنين أراد أن يردّ الأمر إلى ما كان في أيّام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وأبي بكر وقد نسي ذلك ورفض وتخلل بين الزّمانين اثنتان وعشرون سنة فشقّ ذلك عليهم وأكبروه حتّى حدث ما حدث من نقض البيعة ومفارقة الطَّاعة ، وللَّه أمر هو بالغه .
الترجمة
از جملهء كلام نصيحت انجام آن امام است كه خطاب فرموده طلحة وزبير را بعد از آنكه بيعت كردند با أو بخلافت أو وعتاب كردند مر أو را بجهت ترك نمودن آن بزرگوار مشاورهء ايشان را ونخواستن أعانت از ايشان را در أمور خلافت مىفرمايد : بتحقيق ايراد نموديد چيز مختصرى را وتأخير انداختيد چيز زياد را ، چرا خبر نمىدهيد بمن كدام چيزى كه شما را در آن حق بوده است من مانع از حقّ شما شده أم وكدام سهم وحصّه از بيت المال من علاوة از شما برداشته وبشما نداده أم يا كدام حقّى كه يك نفر مسلمان نزد من آورده از اجراء آن ضعيف بوده أم يا بحكم آن جاهل شده يا در دليل آن خطا نموده قسم بخداى تعالى نبود مرا در خلافت هيچ رغبت ونه در ولايت هيچ حاجتي وليكن شما خوانديد مرا بسوي آن والزام نموديد مرا بر آن ، پس هنگامى كه رسيد بمن نظر نمودم در كتاب عزيز خداوند وبچيزى كه واجب فرموده بما وأمر نموده ما را بحكم كردن آن ، پس تبعيت نمودم بان ونظر نمودم بچيزى