تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وانظر في مرآت ذاتي مشاهدا لذاتي بذاتي وهو غاية غايتي فاغدو وأمرى بين أمرين واحد علومي تمحوني ووهمي مثلتي
إلى أن قال :
بدا ظاهرا بالكلّ للكلّ بيّنا فشاهده العينان في كلّ ذرّة وأشرق منه مطلق قيّد الورى عموما بوحدانية صمديّة هو الواحد الفرد الكثير بنفسه وليس سواه إن نظرت بدقّة به كلّ حىّ وهو حىّ بذاته وإن شئت أن تحيى به فله مت له كلّ عين في الوجود يرى بها له كلّ اذن في البرايا وعيّة له كلّ كفّ في الوارى باطشا بها له كلّ علم من علوم الخليقة لذلك ما قال الاله لادم على صورتي كانت لخلقك خلقتى فكثرته مخفيّة تحت وحدة كما أنا فرد كثرتي تحت وحدتي بقيت به لمّا فنيت له كما وجدت حياتي فيه من بعد موتتى
إلى أن قال :
نظرت فلم ابصر سوى محض وحدة بغير شريك قد تقسّط بكثرة تكثّرت الأشياء والكلّ واحد صفات وذات ضمتا في هويّة يحجّب عنّا واختفى بظهوره فضلَّل فيه كلّ قوم بحجّة فساير ذرّات الوجود مظاهر له إن رآه باصر ببصيرة محا ممكنات الوهم منه بواجب حوى كثرة توحيدها بالضرورة وذاك لأن لا شيء يوجد غيرها وجملتها موجودة بالمعيّة لك الكلّ يا من لا سواه فمن رأى سواك فرؤيا ذاك من أحولية

( 1 ) محصّله كما ترى أنّ ذات الوجود المطلق والممكنات ليست إلَّا مجالي

هامش
( 1 )با من آميزش أو الفت موج است وكنار دائما با من وپيوسته گريزان از من مجموعهء كون را بقانون سبق كرديم تصفّح ورقا بعد ورق حقا كه نخوانديم ونديديم در أو جز ذات حق وشئون ذاتيهء حق
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 152 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي