تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكر النسوه المتعبدات الصوفيات ( نخستين زنان صوفي ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
* * *
أرى الدنيا لمن هى فى يديه * عذابا كلّما كثرت لديه
تهين المكرمين لها بصغر * و تكرم كلّ من هانت عليه
إذا استغنيت عن شىء فدعه * و خذ ما أنت محتاج إليه
" دنيا را مىبينم كه براى كسى كه در برابرش قرار گرفته چون عذابى رو به تزايد است . بزرگواران را خوار مىكند و هركه خوارشده را كرامت مىكند . آن‌گاه كه از چيزى مستغنى شدى آن را رها كن و آنچه را كه بدان نيازمندى به دست آور . " ( همان ، 283 ) ابن جوزى نيز ابيات زير را از وى نقل مىكند :
قام المحبّ إلى المؤمل قومه * كاد الفؤاد من السرور يطير
" عاشق براى معشوق آن‌چنان برخاست كه گويى دلش از شادى پرواز مىكند . " ( ابن جوزى ، همان ، ج 2 / 35 )
لا تأنس به من توحشك نظرته * فتمنعن من التذكار فى الظلم
و اجهد و كد و كن فى اللّيل ذا شجن * يسقيك كأس و داد العزّ و الكرم
" به آن كه نگاه كردن به او تو را به وحشت مىاندازد انس مگير كه تو را از ياد خدا در تاريكىها باز دارد . بكوش و رنج بكش و در شب اندوهگين باش تا از جام دوستى و عزّت و كرم سيرابت كند . " ( ابن جوزى ، همان ، 35 )
ذهب الظّلام بأنسه و بإلفه * ليت الظّلام بأنسه يتجدّد
" تاريكى شب با انس و الفت به او سپرى شد . كاشكى ظلمت و تاريكى با انس او دوباره تكرار مىشد . " ( ابن جوزى ، همان ، 36 ) آنچه شعر ريحانه را برجسته مىكند ، وجد و شيفتگى و اشتياق فراوان وى به اوست .