تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكر النسوه المتعبدات الصوفيات ( نخستين زنان صوفي ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
و در حال انس مىگفت :
و لقد جعلتك فى الفؤاد محدّثى * و أبحت جسمى من أراد جلوسى
و الجسم منّى للجليس مؤانس * و حبيب القلب فى الفؤاد أنيسي
" من تو را در دل سخنگوى خود قرار دادم و جسم خود را در اختيار كسى قرار دادم كه خواستار همنشينى من است . پس جسم من براى همنشينم انيس است و دوستدار دل من در دلم همنشين من است . " ( اين ابيات همان ابياتى است كه به رابعه عدويه هم نسبت داده‌اند . ) ( ابن جوزى ، همان ، ج 2 / 212 ) و در حال خوف شنيدم كه مىگفت :
و زادى قليل ما أراه مبلغى * للزّاد أبكى أم لطول مسافتى
أ تحرقنى بالنّار يا غاية المنى * فأين رجايى منك و أين مخافتى
( جامى ، 1370 ، 617 ) ( ابن جوزى ، همان ، ج 2 ، 212 ) " توشه‌ام اندك است و پايان راه معلوم نيست . آيا براى كمى توشه بگريم يا از درازى راه شكايت كنم ؟ اى نهايت آرزوها آيا مرا به آتش مىسوزانى ؟ پس اميد من به تو كجا و بيمم از تو كجاست ؟ " از احوال غالب بر وى حالت حب است . در اشعار وى حبيب دوستى است كه هيچ دوست و دوستيى با وى برابرى نمىكند و قلب عارف جز او را نمىطلبد . حبيبى كه جايگاهش در دل عارف است . حالت خوف رابعه حال بيمناكى است كه از ناچيزى توشه و درازى راه هراسان است . رابعه حق را غايت آرزوها و آمال مىداند . آنكه اميد و بيم و خوف و رجاى رابعه به وى و از وى است . ( دو واژه خوف و رجا كه از اصطلاحات صوفيه است در اشعار وى ديده مىشود . ) سلمى و ابن جوزى هر دو ابياتى را از « عثامه » يكى ديگر از زنان عابد
ذكر النسوه المتعبدات الصوفيات ( نخستين زنان صوفي ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 38 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي / حسيني