تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وأمّا تعييرك إيّاى بانّه مولاي هو واللَّه مولاي ومولاك ومولى المؤمنين أجمعين آه آه أنّى لي بثبات قدم أو تمكَّن وطأ حتّى الفظك لفظ المنجنيق الحجرة ولعلّ ذلك يكون قريبا وتكتفى بالعيان عن الخبر . ثمّ قام ونفض ثوبه ومضى ، وندم أبو بكر عمّا أسرع إليه من القول إلى قيس ، الحديث . قال نوف ( و ) عقد ( لأبي أيّوب الأنصاري ) أيضا ( في عشرة آلاف ) وأبو أيّوب هو خالد بن زيد بن كعب الخزرجي من بنى النجار شهد العقبة وبدرا وساير المشاهد ، وعليه نزل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله حين قدم المدينة وشهد مع أمير المؤمنين مشاهده كلَّها وكان على مقدمته يوم النهروان . ( و ) عقد ( لغيرهم على اعداد اخر وهو عليه السّلام يريد الرّجعة إلى صفين فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون ) أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة صالح ( ابن ملجم ) المرادي ( لعنه اللَّه ) حسبما عرفت تفصيل ضربته في شرح المختار التاسع والستّين . ( فتراجعت العساكر ) من المعسكر إلى الكوفة قال الرّاوي ( فكنّا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذئاب من كلّ مكان ) كما قال الفرزدق :
فلا غرو للأشراف إن ظفرت لها ذئاب الأعادى من فصيح وأعجم فحربة وحشىّ سقت حمزة الرّدى وقتل علىّ من حسام مصمّم
والمراد من اختطاف الذئاب إمّا النهب والقتل والاذلال أو الاغواء والاضلال قال الشارح المعتزلي : يقال : إنّ هذه الخطبة آخر خطبة خطبها أمير المؤمنين عليه السّلام قائما .

الترجمة

فصل سيّم از اين خطبه اشارتست بصفات امام زمان عليه السّلام مىفرمايد كه بتحقيق كه پوشيده است آن بزرگوار از براي حفظ حكمت سپر وزره آنرا وأخذ كرده حكمت را با جميع آدابهاى آن كه عبارتند از اقبال كردن بر آن