تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠

به صلبه ، فإن كان ولا بدّ فليكن الثّلث للطعام والثّلث للشراب والثّلث للنّفس . قال القرطبي لو سمع بقراط بهذه القسمة لتعجّب في هذه الحكمة . قيل : لا شكّ إنّ أثر الحكمة في هذا الحديث واضح وإنّما خصّ الثلاثة ( 1 ) بالذّكر ، لأنّها أسباب حياة الحيوان ، لأنّه لا يدخل البطن سواها . ومراتب الأكل على ما قاله بعضهم سبع : الأولى ما به تقوم الحياة الثانية أن يزيد حتّى أن يصوم ويصلَّى عن قيام ، وهذان واجبان الثالثة أن يزيد حتّى يقوى على أداء النوافل الرابعة أن يزيد حتّى يقدر على التكسّب للتّوسعة ، وهذان مستحبّان الخامسة أن يملأ الثّلث وهذا جايز السادسة أن يزيد على ذلك فيثقل البدن ويكثر النوم ، وهذا مكروه السابعة أن يزيد حتّى يتضرّر وهى البطنة المنهىّ عنها وهذا حرام ، ويمكن إدخال الأولى إلى الثّانية والثالثة إلى الرّابعة .

الترجمة

فصل دويم از اين خطبه متضمّن است ابطال دعوى بعض أهل زمان رجا بثواب خداوند را وخوف از عقاب آن مىفرمايد : ادّعا مىكند بزعم فاسد خود كه اميدوار است بخداى تعالى دروغ مىگويد بحقّ خداى بزرگ ، چيست حال أو كه ظاهر نمىشود رجا واميدوارى در عمل أو وهر كه اميد داشته باشد شناخته مىشود اميدواري در عمل وكردار أو مگر اميد بخداوند متعال كه بدرستي آن مغشوش است ومعيوب ، وهر ترس محقّق است مگر ترس از حق تعالى پس بدرستى كه آن معلولست ومريض ، اميد مىدارد آن شخص بخدا در چيز بزرگ واميد مىدارد به بندگان در چيز حقير پس مىدهد به بنده چيزى را كه نمىدهد بپروردگار ، پس چيست شأن خداى عزّ وجل كه تقصير كرده مىشود بأو از آن چيزى كه رفتار مىشود با آن بر بندگان أو ، آيا مىترسى كه
هامش
( 1 ) أي الطعام والشراب والنفس منه