تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
قسم بخدا هر آينه بتحقيق نيكو كردم همسايگى شما را وحقّ جوار را خوب بجا آوردم ، واحاطه نمودم بقدر طاقت خود از پس شما ، وآزاد كردم شما را از ريسمانهاى ذلَّت واز حلقه هاى ظلم وستم بجهت تشكَّر از من مر نيكوئى اندك شما را كه آن طاعت قليل شما است نسبت بمن ، وبجهة سكوت وچشم در پيش افكندن از آنچه كه درك نمود آن را چشم من ومشاهده كرد آن را بدن من از منكرات وأعمال قبيحهء كثيره ، بجهت اين كه دفع آن مؤدّى بر فساد عظيم مىشد . ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والتاسعة والخمسون من المختار في باب الخطب وشرحها في فصلين : الفصل الأول أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو بحلم ، الَّلهُمّ لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ، وعلى ما تعافي وتبتلي ، حمدا يكون أرضى الحمد لك ، وأحبّ الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك ، حمدا يملأ ما خلقت ، ويبلغ ما أردت ، حمدا لا يحجب عنك ، ولا يقصر دونك ، حمدا لا ينقطع عدده ، ولا يفنى مدده ، فلسنا نعلم كنه عظمتك إلَّا أنّا نعلم أنّك حىّ قيّوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم ، لم ينته إليك نظر ، ولم يدركك بصر ، أدركت الأبصار ، وأحصيت الأعمال ، وأخذت بالنّواصي والأقدام ، وما الَّذي نري
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 343 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي