فلس و ( الشعار ) ما يلي الجسد من الثّياب و ( الدّثار ) ما فوقه و ( المطايا ) جمع مطيّة وهى الدّابة تمطو أي تجدّ في سيرها و ( الزّوامل ) جمع الزّاملة وهي الَّتي يحمل عليها من الإبل وغيرها و ( تنخم ) دفع بشيء من أنفه أو صدره و ( النّخامة ) بالضمّ النّخاعة .
الاعراب
على في قوله عليه السّلام : على فترة بمعنى في كما في قوله تعالى : * ( عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها ) * * ( عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ ) * .
ومن في قوله : من الرّسل نشوية وكذا في قوله : من الأمم ومن المبرم ، والباء في قوله فجاءهم بتصديق آه يحتمل المصاحبة والتّعدية .
قال الشّارح المعتزلي : مأكلا منصوب بفعل مقدّر أي يأكلون مأكلا ، والباء هنا للمجازاة الدّالَّة على الصّلة كقوله تعالى : * ( فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ ) * وقال سبحانه * ( قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ ) * وقال البحراني : ومأكلا ومشربا منصوبان بفعل مضمر والتّقدير ويبدلهم مأكلا بمأكل .
أقول : الظَّاهر أنّ الباء على ما قرّره الشّارح المعتزلي من الفعل سببيّة لا للمجازاة ، وإن كان مراده بالمجازاة هي السّببيّة فلا مشاحة ، وعلى تقرير البحراني فهي للمقابلة ، وعلى قول الأوّل فمن في قوله : من مطاعم العلقم ومشارب الصبر ، بيان لمأكلا ومشربا ، وعلى قول الثّاني فهي بيان لقوله : بمأكل ومشرب فافهم جيّدا .
والانصاف أنّه لا حاجة إلى تقدير الفعل ، بل يجعل مأكلا ومشربا مفعولين لظلم بواسطة الحرف المقدّر ، ويجعل قوله : بمأكل متعلَّقا بينتقم ، وعلى ذلك
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 333
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٣٣