تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
اللغة ( الخفّاش ) وزان رمّان طاير معروف جمعه خفافيش مأخوذ من الخفش وهو ضعف في البصر خلقة أو لعلَّة ، والرّجل أخفش وهو الذي يبصر باللَّيل لا بالنّهار أو في يوم غيم لا في يوم صحو و ( حسر ) حسورا من باب قعد كلّ لطول مدى ونحوه ، وحسرته أنا يتعدّي ولا يتعدّي و ( ساغ ) الشّراب سوغا سهل مدخله والمساغ المسلك و ( الحدّ ) المنع والحاجز بين الشّيئين ونهاية الشّيء وطرفه ، وفي عرف المنطقيين التّعريف بالذّاتي . و ( المشورة ) مفعلة من أشار إليه بكذا أي أمره به ، وفي بعض النسخ بضمّ الشّين بمعنى الشّورى و ( المعونة ) اسم من أعانه وعوّنه و ( اللَّطايف ) جمع لطيفة وهى ما صغر ودقّ و ( الغامض ) خلاف الواضح وكلّ شيء خفى مأخذه و ( العشا ) بالفتح والقصر سوء البصر بالنّهار أو باللَّيل والنّهار أو العمى و ( الاتّصال ) إلى الشيء الوصول إليه ، وفي بعض النّسخ متّصل بدل تتّصل و ( السّبحات ) بضمّتين جمع سبحة وهي النّور وقيل : سبحات الوجه محاسنه لأنّك إذا رأيت الوجه الحسن قلت : سبحان الله . و ( البلج ) مصدر بلج كتعب تعبا أي ظهر ووضح ، وصبح أبلج بيّن البلج أي مشرق ومضيء ، وقيل : البلج جمع بلجة بالضمّ وهى أوّل ضوء الصّبح و ( الايتلاق ) اللَّمعان يقال : ائتلق وتألَّق إذا التمع و ( سدل ) الثّوب أسد له أرخاه وأرسله و ( الجفن ) بالفتح غطاء العين من أعلاها وأسفلها ، والجمع جفان وجفون وأجفن و ( الحدقة ) محرّكة سواد العين ويجمع على حداق كما في بعض النّسخ وعلى أحداق كما في البعض الآخر و ( أسدف ) اللَّيل اسدافا أي أظلمت ، وفي بعض النسخ أسداف بفتح الهمزة جمع سدف كأسباب وسبب وهو الظَّلمة و ( الدّجنة ) بضمّ الدّال وتشديد النّون والدّجن وزان عتلّ الظَّلمة و ( الضّباب ) بالكسر جمع الضبّ الدّابّة المعروفة و ( وجارها ) بالكسر جحرها الَّذي تأوى إليه .